محمد سعيد الطريحي
118
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
السهام ومحدر السور كلاما كلاما صالحا للمصالح والمهام ، ملوح معالم الدرك وملمح مدارك الأعلام ، مصلح اسرار الصدور ، ومطلح وساوس الأوهام ، مطهر ألواح الأرواح ومصور صور الأرحام . محول أحوال الدهور ومدور أدوار الأعوام . محرك سلاسل الأسار ومعطر دماء الارام . مطاوع عادل أمره السوام والهوام . ومهلل حرم طهره الرمال والسلام . اللهم صل وسلم رسولا مودودا محمدا محمودا إماما لكل إمام : ارسله اللّه ممهدا لصوالح الأوامر والأحكام مصلحا للأمم محددا لحدود الحلال والحرام وأوحاه طرسا معلوما ولوحا مرسوما لاصلاح الكل ، وإسعاد العام . حصار امره لامر ماصكه صواكم الاعدام . وسور حكمه الا حكم ما دكه صوادم الاهدام . حرم سدده مصمد الدعاء ومصمم الاحرام ، وهو رسول وما صار آدم مودما وما وسوسه المارد اللوام ، وهو سام وحام للعالم ، وما ولد سام وحام ، وطاوعه الكل وما ساد هود وما عصاه عاد ، وما اطاحهم الصرصر والسهام . اعلموا رهط رؤوساء العلوم والعلماء الأعلام ، أحرر مدلول الكلام كلام اللّه الملك العلام ، وارسم محصول ما أوله الكمل وحاوله الكرام . واحكم ما دل سوره ومدلول دواله كمال الاحكام والاحكام . وأسطر ما هو أصل المروم واس المرام . ولما طار اسم المحرر حوم الدهر وحام . وكساه الطالع ملحم العلم موسع الأكمام . وأراد أولو الكمال مراه واراوع كلامه ورام . سدد المسطر وحرك المرسام . واسال المداد كما هطل الركام . وصور كلمه عواطل مع روع مسرع ومسجل كهام . وإما لأكمل الكلم وأكرم الكلام . لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه وهو مدار الامر وملاك الاسلام . وامل حاصلا ما صلا رسعا للآسام وسرع لسطره اسحارا وآصالا عدو العوام . ولاكماله كما هو مصور الصدر وملهم السر ركع وصام . كل امره رآه إهمالا ولا إهمال له حار وهام . وما وهطه إلا الحاسد العاصد والآم . ما اوهطه إلا المطر المصر السمسام . ما وصمه إلا صداد العواور وحساد اللوام . والحسد لمسامع السداد كالسداد والدسام . وسماعه لصدورهم كصم المداعس ومرط السهام . كلامه وكلامهم كالسلاسل والرمام . وعلمه وعلمهم كالداماء والرهام واصمهم سوء وهمهم كسد الصمام ، ولا مسلك لهم . حال سماعه مآلا الا الارمام . وللّه در سطره صار طرسا طامسا لرسوم كل رسام . ودارسا لمراسم كل وصام . . . .